***** ****** ***** مدونة سام بوسو عبد الرحمن ***** **** ****
**************** الحق ثابتٌ وأما الباطلُ ******** وإن علا فزاهقٌ وسافلُ ****************
الأربعاء، 31 ديسمبر 2025
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
الأربعاء، 3 ديسمبر 2025
من كرامات الشيخ أحمد بمب رضي الله عنه ... إصدار جديد لدائرة روض الرياحين
قد أخبروا بأن الاستقامه نهاية الصلاح والكرامة
والاستقامة هي الجمع بين أداء الطاعات واجتناب المعاصي، وهي كما قال يحيى بن معاذ “على ثلاثة أضرب: استقامة اللسان على كلمة الشهادة، واستقامة الجنان على صدق الإرادة، واستقامة الأركان على الجهد في العبادة” وقد قيل :حقيقة الاستقامة لا يطيقها إلا الأنبياء وأكابر الأولياء؛ لأن الاستقامة هي الخروج عن المعهودات، ومفارقة الرسوم والعادات، والقيام في أمر الله بالنوافل والمكتوبات”. ويقول الشيخ محمد البشير صاحب “المنن” : “وللاستقامة كمالُها لأنها هي القيام بالواجب كما يجب فيما يجب على الدوام “.
وقد كان الشيخ الخديم رضي الله تعالى عنه يتحمَّل من الطاعات ما لا يتصوره عقل بشر من حيث الكثرة والنوعية. يقول العلامة الدكتور محمد بن أحمد مسكه :” أما عبادته فكان منقطعا لها طول دهره، وقد عاهد ربه تعالى أن لا ينتقض وضوءه إلا توضأ وصلى نافلة، ولم يكن ينام إلا غرارا، ولم يعرف له قط موضع للنوم (...) وكان ليله ونهاره في الذكر والقراءة وخدمة الأضياف والمريدين، وكان ملازما للوضوء وقد تكون به الجراحات والأمراض الشديدة، فكان يصبر على الوضوء”. ويقول : “ وأول كرامة أذكرها هنا هي ما حمل عليه نفسه من العبادة الشاقة التي لازمها طيلة حياته، والتي تصدق فيها الكلمة “إن مَن خرق العادة في نفسه خرق الله له العوائد”، فقد أعان الله تعالى هذا الشيخ على تحمل نمط من العبادة يبدو مستحيلا لأول وهلة”، وذكر من ذلك “أنه كان ملازما للطهارة (...) ولا يصلي فريضتين بوضوء واحد، بل يجدد وضوءه لكل فرض، وكان لا يصلي صلاة فريضة إلا في الجماعة، وكان لا يفطر من أيام الدهر إلا الفطر والعيد”
والشيخ رضي الله تعالى عنه يقر بنفسه أن من أكبر كراماته ما خصصه الله به من القوة في أداء العبادة في جميع الظروف والأحوال، يقول الشيخ محمد البشير إنه سمع الشيخ يقول ُ: "إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَرَامَاتِ الَّتِي خُصِّصْتُ بِهَا تَقْوِيَةَ اللَّهِ لِي عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي صِحَّتِي وَسَقَمِي، حَتَّى إِنَّهُ قَدْ يَقَعُ فِيَّ مَا لَا يُمْكِنُ مَعَهُ الْقِيَامُ وَيَثْقُلُ مِنْهُ النُّهُوضُ ثُمَّ إِذَا سَمِعْتُ الْأَذَانَ يُخَفِّفُهُ اللَّهُ حَتَّى أُقِيمَ صَلَاتِي فِي الْجَمَاعَةِ، ثُمَّ إِذَا فَرَغْتُ يُعَاوِدُنِي إِلَى أَنْ يُقَدَّرَ الْبُرْءُ"
وفي هذا السياق يورد في المنن قصة وقعت في سهوة الماء بموريتانيا ، وهي أن الشيخ رضي الله تعالى عنه”أَصَابَهُ مَرَضٌ شَدِيدٌ دَامَ مَعَهُ أَيَّامًا كَثِيرَةً نَحْوَ شَهْرٍ، وَلَمْ يَحْبِسْهُ يَوْمًا عَنِ الْإِمَامَةِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَى أَنْ أَجْحَفَ بِهِ غَايَةً. فَجَمَعَ الْقَوْمَ خَارِجَ بَيْتِهِ تِلْمِيذُهُ الْفَاضِلُ الْمُحِبُّ لِأَهْلِ اللَّهِ النَّاصِحُ لَهُ وَلِمُرِيدِيهِ أَوَّلًا وَآخِرًا مُخْتَارْ بِنْدَ جِنْكْ MAKHTAR PENDA DIENG رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ رَحْمَةً وَاسِعَةً، فَقَالَ لَهُمْ: "إِنَّ الشَّيْخَ أَجْحَفَ بِهِ الْمَرَضُ وَإِنِّي صِرْتُ أَخَافُ عَلَيْهِ، وَمَعَ هَذَا الْإِجْحَافِ لَا يَصْبِرُ بَعْدَ سَمْعِ الْأَذَانِ عَنِ الْحُضُورِ. وَهُوَ كَمَا تَرَوْنَ لَا يَكَادُ يَعْرِفُ اللَّيْلَ مِنَ النَّهَارِ. فَأُرِيدُ مِنَ الْمُؤَذِّنِ أَنْ يَخْفِضَ صَوْتَهُ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ سِيد بْن عَبْدِ اللَّهِ هَذَا. فَإِذَا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ يُخْبَرُ بِالْوَقْتِ وَبِأَنَّ الْجَمَاعَةَ صَلَّوْا لِئَلَّا يَتَكَلَّفَ الْحُضُورَ". فَصَارُوا إِلَى قَوْلِهِ وَرَأْيِه
وهكذا كانت أكبر الكرامات عند الشيخ رضي الله تعالى عنه بشهادة مريديه وشهادته هو دوامه على الاستقامة وتقوية الله تعالى له على العبادات في صحته وسقمه، ولذلك كان يقول لمن معه :” لا تُكلِّفوا أنفسكم بمثل ما أكلف به نفسي من ترك الرخص والتمسك بالعزائم”.
من كتاب "من كرامات الشيخ أحمد بمب رضي الله عنه
الجمعة، 21 نوفمبر 2025
دور أهل القرآن بين قيم الدارة وتحديات الواقع السياسي
[1] راجع المقالة التي نشرتها في مدونتي بعنوان
"المدارس القرآنية في ظل الظروف السياسية الراهنة" في 13 يونيو 2023
الآفاق المستقبلية لإدماج المدارس القرآنية في النظام التربوي الرسمي
تحفيظ القرآن الكريم للصم البكم: تجربة فريدة في طوبى
قضية الأطفال أم قضية المدارس القرآنية؟!
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025
الجلسات الوطنية حول المدارس القرآنية: الرهانات والتحديات
ومنذ ذلك الإعلان سارعت وزارة التربية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحضير لهذه المهمة الوطنية الكبرى، حيث نظَّمت عدة ورشات عمل من أجل إعداد الوثائق المرجعية للمشاورات، والأدوات الضرورية لتسييرها بصورة جيدة. وقد اتضحت من خلال هذه الوثائق سياقات الجلسات وملامحها وأهدافها ومنهجية إدارتها.
ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه الجلسات في توفير ظروف مناسبة لإجراء مشاورات موسعة حول المدرسة القرآنية تضم جميع الاطراف المعنية من مدرسي القرآن، وأصحاب المدارس، والأولياء، والسلطات، والشركاء... وذلك بهدف تطويرها، وتحسين ظروفها، ودمجها بشكل كامل في النظام التربوي الرسمي، مع المحافظة على طبيعتها وخصوصياتها ومبادئها الأساسية.
ويمر تنظيم هذه المشاورات بثلاث مراحل: أ- مرحلة التحضير (وقد أنجزت)، ب- مرحلة المشاورات الجهوية على مستوى المقاطعات، ج- ومرحلة المشاورات الوطنية التي تنظم في دكار العاصمة.
ومن ناحية أخرى، تمَّ إعدادُ منصةٍ إلكترونية لفتح باب المشاركة لجميع الراغبين في إرسال أفكارهم واقتراحاتهم إلى اللجنة العلمية، ولتمكين المواطنين من متابعة فعاليات هذه الجلسات مباشرة.
تنطوي هذه الجلسات الوطنية على رهانات كبرى؛ فالمدرسة القرآنية في السنغال أدت دورا تاريخيا مهما في الحفاظ على هوية المجتمع السنغالي، وفي نشر الإسلام وقيمه، وفي إعداد أجيال من الأبطال المقاومين، وما زالت أبناؤها وخريجوها يبرزون بإيجابية في مختلف الميادين الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.
ومع هذا الإرث القيم لم تحظَ المدرسة القرآنية تحظى برعاية تذكر من قبل السلطات السنغالية المتعاقبة بعد الاستقلال إلى بداية هذه الألفية، فضلا عن تعرضها لسياسات استعمارية مناوئة لها.
وعلى الرغم من مطالبة الشعب السنغالي المتدين بإدراج التعليم الديني في النظام التربوي بإلحاح شديد، ظلت المدرسة القرآنية ضحية للتهميش إلى سنة 2002، حيث اتخذت الحكومة الليبرالية آنذاك مبادرات ترمي إلى تحديث المدارس القرآنية.
ومنذ ذلك الحين شهدت السياسة الحكومية عدة تطورات مهمة؛ من أبرزها تعديل القانون التوجيهي 91-22، وإنشاء مفتشية للمدارس القرآنية في وزارة التربية، ثم تحويلها إلى مديرية، وإطلاق مشروع تحديث المدارس القرآنية بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية، شمل بناء مدارس قرآنية عمومية، وإشراك عدد من المدارس القرآنية في بعض برامج الوزارة، وإعداد مشروع قانون بوضعية المدرسة القرآنية ... إلا أن هذه التطورات لم تخل من صعوبات كبيرة، كان أبرزها عدم التوافق بين الأطراف المعنية حول الإصلاحات المقترحة، خاصة حول مشروع القانون.
وفي السنة الماضية 2024م، ومع وصول حزب الباستيف إلى الحكم، شهد هذا الملف نقلة نوعية، إذ وضعت السلطات الجديدة المدارس القرآنية في مقدمة اهتماماتها ضمن مشروعها لإحداث تحولات جذرية في المجتمع.
فمن بين المحاور الأربعة التي تقوم عليها رؤية "السنغال 2050" محور رأس المال البشري والإنصاف الاجتماعي، وتعدُّ المدرسة القرآنية في هذا الإطار فاعلا أساسيا واستراتيجيا لتحقيق التغيير المنشود.
وقد تنبهت السلطات الجديدة إلى الثغرة التي شابت المحاولات السابقة، والمتمثلة في غياب التوافق بين المعنيين الأساسيين، أي أهل القرآن، فأرادت أن تُبنى سياستها التربوية الجديدة على أساس توافقي متين. ومن هنا جاءت دعوة رئيس الجمهورية إلى تنظيم هذه المشاورات الوطنية لتكون المنطلق والأساس لسياسة الدولة تجاه المدارس القرآنية
وللأهمية البالغة لهذه الجلسات حرص مدرسو القرآن وأصحاب المدارس على المشاركة فيها بشكل واسع وجاد ، مما وضع أمام السلطات والمنظمين تحديات كبرى، أبرزها:
·
اتخاذ
التدابير اللازمة لضمان المشاركة لأكبر عدد ممكن من أهل القرآن في المشاورات؛
·
التواصل
الفعال مع جميع المعنيين من الأولياء والمشايخ والشركاء؛
·
تبنى
منهجية صارمة وشفافة تضمن المشاركة الفعالة للجميع؛
·
توفير
الوثائق والأدوات اللازمة لتسيير المشاورات باحترافية وموضوعية؛
·
تحقيق
نتائج تحظى بالقبول والإجماع بين المشاركين.
إن هذه الرهانات والتحديات تجعل المسؤولية المنوطة على عاتق الجهات المنظمة مسؤولية تاريخية جسيمة، كما تفرض على جميع الأطراف التكاتف والتعاون لضمان نجاح هذه الجلسات خدمة للمدرسة القرآنية، وللنظام التربوي، وللمجتمع السنغالي بأسره.
د. سام بوسو عبد الرحمن
منسق اللجنة العلمية للجلسات الوطنية حول المدارس القرآنية
السبت، 27 سبتمبر 2025
قافلة الإيسيسكو – حمدان بن راشد العالمية للغة العربية في دول غرب إفريقيا الناطقة بلغات أخرى ، مدينة طوبى بالسنغال
كانت الدورة التدريبية بإشراف الدكتور أدهم بن محمد علي حموية، الخبير في مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والدكتور سام بوسو عبد الرحمن، رئيس قسم التعاون مع الدول العربية في رئاسة جامعة الشيخ أحمد الخديم، واستغرقت أعمالها خمسة أيام من 21 إلى 25 من شهر سبتمبر الجاري، في رحاب الجامعة.
وقد انطلقت أعمال الدورة بجلسة افتتاحية حضرها رئيس المجمع الشيخ أحمد البدوي مباكي، ورئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور الأمين غي، وممثل وزارة التربية الوطنية، والخبير الـمُبْتَعَث إلى طوبى، الأستاذ عمر تيام، والدكتور أدهم محمد علي حموية، ممثل الإيسيسكو، والمشاركون المختارون من الأساتذة والمؤطرين.
وبعد خمسة أيام مشحونة بجلسات نظرية وتطبيقية متبوعة بمناقشات مثمرة من المشاركين، أسفرت الدورة التدريبية عن التوصيات الآتية:
1. تطوير المناهج الدراسية وبناؤها وظيفيًّا؛
2. إنشاء جمعيات لمعلمي اللغة العربية في السنغال؛
3. الإكثار من تنظيم دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية في جمهورية السنغال؛ لضمان التكوين المستمر ومواكبة المستجدات التربوية؛ من أجل دفع عجلة التعليم العربي في السنغال إلى الأمام؛
4. دعم برامج اللغة العربية بالكتب والوسائل التعليمية الحديثة؛
5. عقد شراكات مؤسسية وحكومية لتحسين الظروف ورفع التحديات التي تواجه تدريس اللغة العربية في جمهورية السنغال لغويًّا، واقتصاديًّا، وإداريًّا، وعلميًّا؛
6. عقد شراكة بين جامعة الشيخ أحمد الخديم وبين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
هذا، وصلى الله تعالى على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حرر في طوبى المحروسة، جامعة الشيخ أحمد الخديم، الخميس 2 ربيع الثاني 1447هـ، الموافق 25 سبتمبر 2025م.
الاثنين، 28 يوليو 2025
الأحد، 15 يونيو 2025
تعليقٌ على كتاب الدكتور شيخنا خديم امباكي بعنوان "التوحيد في فكر الشيخ الخديم رضي الله تعالى عنه ومواقفه
فعلىسبيل المثال، حين يعترف الشيخ بمرجعية المذاهب الفقهية السُّنية الأربعة، ويُعلنُ صلاحية جميع الأوراد في إيصال المريدين إلى الحضرة الإلهية، وحين يُعلي من قيمة الشهادة بوحدانية الله تعالى ويضعُها فوق جميع الاعتبارات، كان يؤسِّس لاتجاه فكري أصيل يتحرر من رواسب التحجُّر المذهبي والتعصُّب الطائفي ليفتح آفاقا جديدة أمام التفكير الديني السائد في عصره.
وإني لأرى في الكتاب القيم لأخينا الباحث الدكتور شيخنا امباكي طرحاً جديداً مهما، حيث تناول فيه قضيةً محوريةً في حياة الشيخ الفكرية والعملية، وهي قضية التوحيد، وأفرَدَ لها دراسةً تحليليةً عميقةً. وأهميةُ مثل هذا النمط من الدراسة تكمن في أنه يُعنى بلمِّ شتات موضوعٍ ما، وتضعها على طاولة التحليل لتقديم صورة متكاملة عن منهج الشيخ ومواقفه وخصائص فكره حيال ذلك الموضوع محل الدراسة، ومن شأن هذا النوع من المعالجة تعميقُ الفهم لتراث الشيخ الفكري، وتسهيلُ الوقوف على السياقات المؤثرة في هذا التراث والمتأثرة منه.
وفي الواقع، سيخرج القارئ المتأمل بعد قراءته للكتاب برؤية واضحة عن ملامح التوحيد الخالص الصافي المتجلي في كتابات الشيخ، وفي جميع مواقفه، هذا التوحيد الراسخ الذي كان يُعبرُ عنه بأبلغ العبارات وأسماها ويجسدُه في أدق معانيه وأرقاها.
فقد أبدع الباحثُ، حقيقةً، في عرض مؤلفات الشيخ التوحيدية، وفي تجلية معاني التوحيد عبر الأحداثِ والظروف المختلفةِ التي عاشها، وفي إبراز مواقفه الصائبة في عديد من القضايا والمسائل العقدية الشائكة، مثل مسألة زيادة الإيمان ونقصانه، وقضيةِ خلق الأفعال، ومسألةِ الأسماء والصفات، والاستواءِ على العرش، وخلقِ القرآن وغيرها.
وبالجملة، حالف باحثَنا توفيقٌ كبيرٌ – ولله الحمد - في اختياره لموضوعه ومنهجيتِه وأسلوبه، ومن هنا، يُعدُّ بحثُه - في نظري - نموذجاً للدارسة الجادة والعميقة التي نحتاج إليها لإماطة اللثام عن جوانبَ أساسيةٍ من الموروث الفكري الثري لمولانا الشيخ أحمَدَ الخديم رضي الله تعالى عنه ووضعِها في متناول الباحثين والدارسين.
أسأل الله تعالى أن يتقبَّلَ هذا العملَ وأن ينفع به الأمة جمعاء.
د. سام بوسو عبد الرحمن
جامعة الشيخ أحمد الخديم تحقّق إنجازًا أكاديميًا بارزًا بالحصول على الاعتماد المؤسسي
حقّقت جامعة الشيخ أحمد الخديم بطوبى إنجازًا أكاديميًا نوعيًا بحصولها على الاعتماد المؤسسي (Habilitation institutionnelle) من الهيئة الوطنية ...









